العلامة المجلسي

515

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )

وَالْمَشْهَدِ الْمُعَظِّمِ ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ وَلَا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَلَا مَرَضاً إِلَّا شَفَيْتَهُ وَلَا عَيْباً إِلَّا سَتَرْتَهُ وَلَا رِزْقاً إِلَّا بَسَطْتَهُ وَلَا غَمّاً إِلَّا كَشَفْتَهُ وَلَا خَوْفاً إِلَّا آمَنْتَهُ وَلَا شَمْلًا إِلَّا جَمَعْتَهُ وَلَا غَائِباً إِلَّا حَفِظْتَهُ وَأَدْنَيْتَهُ وَلَا دَيْناً إِلَّا قَضَيْتَهُ وَلَا عَدُوّاً إِلَّا أَهْلَكْتَهُ وَلَا عُسْراً إِلَّا يَسَّرْتَهُ وَلَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَكَ فِيهَا رِضًى وَلِي فِيهَا صَلَاحٌ إِلَّا قَضَيْتَهَا وَيَسَّرْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . ثُمَّ ادْعُ لِنَفْسِكَ وَوَالِدَيْكَ وَالْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّهُ مُسْتَجَابٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ . زيارة أبي الفضل العباس عليه السّلام : رُوِيَ بِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ : إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَةَ قَبْرِ الْعَبَّاسِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ بِالْقُرْبِ مِنَ الْفُرَاتِ ، فَقِفْ بِمُحَاذَاةِ الْحَائِرِ وَاقْرَأْ إِذْنَ الدُّخُولِ إِلَى حَرَمِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : سَلَامُ اللَّهِ وَسَلَامُ مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيَائِهِ الْمُرْسَلِينَ وَعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ وَجَمِيعِ الشُّهَدَاءِ وَالصِّدِّيقِينَ وَالزَّاكِيَاتُ الطَّيِّبَاتُ فِيمَا تَغْتَدِي وَتَرُوحُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَشْهَدُ لَكَ بِالتَّسْلِيمِ وَالتَّصْدِيقِ وَالْوَفَاءِ وَالنَّصِيحَةِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ الْمُرْسَلِ وَالسِّبْطِ الْمُنْتَجَبِ وَالدَّلِيلِ الْعَالِمِ وَالْوَصِيِّ الْمُبَلِّغِ وَالْمَظْلُومِ الْمُهْتَضَمِ فَجَزَاكَ اللَّهُ عَنْ رَسُولِهِ وَعَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَفْضَلَ الْجَزَاءِ بِمَا صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَأَعَنْتَ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ وَاسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِكَ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ حَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَاءِ الْفُرَاتِ أَشْهَدُ أَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً وَأَنَّ اللَّهَ مُنْجِزٌ لَكُمْ مَا وَعَدَكُمْ جِئْتُكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَافِداً إِلَيْكُمْ وَقَلْبِي لَكُمْ مُسَلِّمٌ وَأَنَا لَكُمْ تَابِعٌ وَنُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لَا مَعَ عَدُوِّكُمْ إِنِّي بِكُمْ وَبِإِيَابِكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَبِمَنْ خَالَفَكُمْ وَقَتَلَكُمْ مِنَ الْكَافِرِينَ قَتَلَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ بِالْأَيْدِي وَالْأَلْسُنِ . ثُمَّ الْتَصِقْ بِالضَّرِيِحِ الْمُقَدَّسِ وَابْكِ وَقُلْ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الْمُطِيعُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ